فلسطين سوف ابقى ابحث عنكِ في هذا الزمن ... زمان مات فيه الاحساس ... زمان التخاذل
سوف ياتي يوم ونرفع عنكِ الركام لتقولي لنا الف اهلا بالاحباب ونعيد امجادك من جديد فانتظري لعل اللقاء قريب
| ► | يناير 2012 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | 31 | |||
















ارثي روحاً اعياها جسداً يتلاطم بين امواجة …
روحاً ميته وجسداً مصلوباً …
ام تلك الاحلام المتناثرة في زوايا الايام …
بتلك النجمه الضائعة …
اعزي زهرتي الصامته …
اعزي ابتسامة ممزوجة بصر
ها هو يوم اللقاء … على لساني الكثير من الكلام ، كم مضى من الايام والسنين وانا انتظر هذا اليوم ارسم حيثياته بمخيلتي … كتبت لها كثيرا الجميع يعلم مدى حبي لها وتعلقي بها … كثيرون حاولوا قتل الحلم بلقائها واستخراجها من قلبي ومع كل محاوله كان حبي لها يزداد … لم اراها لم استنشق عطرها الا عبر نسمات رسائلها وصورها … ساعات قليله لاصل هنالك حيثُ تسكن روحي لاكحل عيوني برائيتها لارتمي بحظنها اقبلها كما يحلوا لي فلن اعد اقبل الصور بعد اليوم سأكون معها في كل دقيقه اقبلها متى اشاء … جاء موعد ركوب الحافلة لم اكن وحيدا هنالك من هو مثلي ذاهب للقاءه الاول وهنالك من اعتداد على ركوب هذه الحافلة … اصوات اطفال منهم من يلعب والاخر يريد طعامه ، وهذا يتكلم مع هذا وتلك تقول لجارتها اخبارها وانا اجلس وحدي … استوقفني ذلك الطفل يجلس على كرسي لوحده يناظر الخارج مسافر بفكره لا ادري اين اوصله ربما هو مثلي او ان فكره اخذه لشيء ابعد من مجرد اللقاء … كعادتي في ركوب الحافلات تجاهلت الجميع واخذت انظر من النافذه وقلبي تزداد نبضاته اشعر بتلاطم تشبه امواج البحر تلاطم الشاطئ هي امواج الشوق والحنين والعشق والهيام هي صرخات مخاض حلمي … يمر الوقت والحيره تخيم علي كيف سوف يكون اللقاء هل اجدها كما عرفتها هل نسيمها ليس كذلك النسيم له طعمه الخاص ؟! يا ترى سوف تقبل ان امسكها واقبلها هل ستدنوا مني لتأخذني بأحضانها بعد ان نزعني القهر من رحمها وقذفني بعيدا … ها نحن نقترب نصف ساعه ونصل وصراخات ولادتي تتصاعد ، حاولت الاسترخاء لم استطع حاولت الاقتراب من الاطفال لربما استريح هكذا افعل دوما عندما اشعر بعصارتي قلبي وهذه المره
غزة نشكرك لكشف المستور من حولك لتعري تلك الوجوه والاصوات الكاذبه لبيانك لنا الحق عن الباطل … كانوا يقامرون على خسرانك وتركيعك لتقلبي عليهم الطاوله ليركعوا هم وتط
كم أحب الطيران وكم زاد عشقي له الآن , كم أنت محظوظ أيها العصفور .. تحلق قي السماء … تلاعب نجمها لا تأهب أحدا .. تعبر تلك الحدود باسمك لا بجواز سفر .. جواز سفرك ليس سوى أجنحة ترفرف في أرجاء السماء .. أجنحة قادرة على صنع المعجزات , أراك .. أيها العصفور قادر على فعل ما تشاء , تملك قوة سحرية تخولك اجتياز أي مكان … لطالما لمست التشابه بيني وبينك فانا مثلك اعشق الحرية منذ نعومة أظافري , اكره القيود التي تكبلني , أتظاهر بعدم عجزي لكنني عاجز لأني لا املك أي وسيلة للفرار , اكره القيود التي تمزق البلاد ,, تمزق قلوبنا .. عزيمتنا … أحلامنا … طموحنا في الوصول ….
لكنني الآن بدأت أدرك سر التناقض بيني وبينك كلانا يعشق الحرية.. كلانا بيته حدود السماء … وكلانا يتنفس الحرية .. لكنه هو يملك الأداة التي تعطيه حريته ,, أما أنا فلا ..
لا زلت اذكر سنوات طفولتي الشقية , العابثة , عندما كنت اذهب مع أصدقائي لاصطياد الغنيمة ألا وهي أنت ..لن أنكر مدى سروري في الحصول عليك , فقد كان حصولي عليك بمثابة تحدي بي
صباح الخير يا أرق وأروع وأطيب قلب …
صباح الخير أيتها الفراشة العابثة بقلبي …
صباح الخير يا حلوتي …
صباح الحب لأجمل ابتسامة رأيتها …
صباح فيروز الشادي …
صباح الأشواق والحن
هل عاد ليأخذ قسط من الراحة أم ذهب بغيبوبة طويلة الأمد أم قتل نفسه مهاجر من غير رجعة … ها هو حلم أخر يضع نفسه على صفحات دفتري يقف بعيدا كحلم حق العودة تشابه كبير جدا بين الحلمين… من هذه اللحظة سوف أعلن اسري وتقيد حربتي أسير الشوق إليكِ ولا أرى موعد لفك اسري… أنتِ وحدكِ تمتلكين مفتاح زنزالتي … لأول مره تخطر على بالي كلمات أغنية ماجدة ( كم جميلا لو بقينا أصدقاء ) هل يعقل أن نكون كالإغراب ونحن م
أقف هنالك حيثُ أجد نفسي بجانبك أنت … ربما هي المرة الأولى آتِ إليك بمثل هذا الوقت لم أكن أقصدك أنت في تلك الساعة لكن تلك اللمعة التي سحرت عينأي جعلتني أتوقف عندك وأنسى ما كُنتُ ذاهب لآجلة تلك اللمعة التي تعلوا وجهك كابتسامة أنثوية غلابة أو كابتسامة برئيه ترتسم على وجهه طفو لي … أخذتني بعيداً سافرت معها حيثُ المجهول ربما أوصلتني لتلك النجمة… لم أشعر بنفسي ولا حتى بذلك الجو الحار الرطب فتلك اللمعة كأنها رسمت غيمة لي وحدي حجبت عني ذلك الحر كانت أمواجك هادئة بشكل مثير لي … أنا على ثقة بأن كل من شاهدني في تلك الساعة يفوته.الجنون إن لم ينعتني بأكثر من ذلك ففي تلك الساعة الجميع يهجرك ولا يفكر مجرد التفكير بالتقرب منك أو ترك سيارته… لا يعلمون بأن الجنون هو من يترك هذا المنظر يفوته … لا أحد يهمني ولا يهمني قولهم عني وأنت تعلم ذلك وأن كان جنون فكم أعشق هالجنون.ن … لماذا في هذا الوقت وهذا اليوم فقط جذبتني إليك بكل هالآن.هفة وتلبيتي لك بهذه السرعة ؟؟؟ شاهدك كثيراً وتلك اللمعة تعتليك لكنك لم تجذبني كما الآن … ربما الآن اعترف بأني مجنون لطرح هذا السؤال فأنت تعلم عني كل شيء تعلم متى أكون بحاجة إليك فتفعل أي شيء
رسالة إلى غزة…
اليوم هو الثالث والعشرون من شهر شباط لعام 2008 هو يوم التضامن مع غزة وأهل غزة نضيء الشموع اليوم لنبعث لها برسالة اعتذار وكلنا أمل بقلبها الكبير لتقبله منا … في هذا اليوم لن يكون إشعال الشموع لإنارة ظلام غزة فهي وأهلها على يقين بأن من بعد هذا الظلام سوف يبزغ فجر يوم جديد وكلها فخر واعتزاز فنحن شعب يعشق الظلام فمن هذا الظلام نصنع غداً مشرق ، يقينها بأن الله معها بذلك القمر الساكن أعالي السماء أخذ عهداً على نفسه بأن لا يرسل أشعته إلا لها هي وحدها . هذه الشموع تشتعل اليوم ربما تشعل بعض ما تبقى من أحاسيس ( أن بقي شيء ) لكل من تخاذل وترك غزة هاشم وحدها تناحر الحصار وتثبت للعالم أجمع بأن أرداه الشعب أقوى من أقوى قوى عسكرية ، نرفعها بوجهه كل من أراد كسر هذا الشعب … كل من أراد إسقاط الهوية و السلاح … نشعلها فربما تحرق هذا الخوف والذل الذي يعصف بنا … لتذيب حالة التجمد التي تعصر بنا … رسالتنا اليو
جلست وكل شيء كما هي العاده بجانبي القلم الورقة ( كباية الشاي ) سجائري ، وهذه المره كان يحل علي ضيفا (نزفي ) هو لا يفارقني ابدا لكن اليوم كان كأنه يجلس بجانبي اشاهده ويشاهدني ينظر الي بنظرات لم أفهمها للوهله الاولى كانت نظرات تحدي في بداية الامر لم افهم معنى هذا التحدي ولماذا … لا شيء ينقصني لاجعل هذا الضيف يعتلي أوراقي البيضاء و يوشها بالسواد …
أمسكت قلمي حاولت البدء بالنزف … هنالك حالة جمود تنتابني كأن هذا النزف تجمد وتجلط بمكانه … بداء هو يتلاعب بيدي يجعلني اخربش خربشات ورسومات لا أفهمها وليس لها معنى لكي افهمها حاولت تغيير مساره … أوقفته عن الخربشات وحاولت مجددا الكتابه وفي هذه المره قلبه توقف عن النبض … لا أعلم هل وصلت لحالة انجماد برغم براكيني الداخلية أم ان صاحبي أختلطت عليه الامور ولم يعد يعلم ما يكتب وعن ماذا يكتب ، أيكتب عن اوجاع الوطن عن آآآآآهات و آآآآآآآآلام القلب أوجاع الحياة … ومع أني أجيد الحوار معه وحاولت اللعب معه هذه اللعبه واحاوره لربما علمت ما أصابه او ما اصابني انا فلم أفلح بها … لملمت اغراضي مستعدا للخروج ونفسي على أهبة الا
هنالك حيث يسكن الحزن












